جديد: البنتاغون يمنح "Boeing" عقداً بقيمة 20 مليار دولار لتطوير مقاتلة الجيل السادس البحرية F/A-XX

في خطوة استراتيجية حاسمة لتعزيز الهيمنة الجوية البحرية الأمريكية، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية اختيار شركة Boeing لتطوير وبناء مقاتلة الجيل السادس القائمة على حاملات الطائرات للبحريات الأمريكية، المعروفة بـ F/A-XX، متفوقة بذلك على منافستها الرئيسة في المراحل النهائية من المفاوضات Northrop Grumman.


وبحسب البيان الرسمي الصادر عن البنتاغون، تبلغ قيمة عقد مرحلة التطوير الشاملة زهاء 20 مليار دولار أمريكي، ويشمل توريد نماذج اختبار متعددة مخصصة للاختبارات الأرضية، وصلاحية الطيران، وتكامل الأنظمة الرقمية والتسليح المتقدم.


المزايا الاستراتيجية والعملياتية للمقاتلة F/A-XX:
   - المدى العملياتي الممتد: صُممت المقاتلة لزيادة قدرة القصف الجوي وحماية المجموعات الضاربة للحاملات من مسافات آمنة، مما يسمح باختراق المدى المجالي المعادي والتفوق في البيئات المعقدة عالية التهديد.
   - الربط الشبكي والعمل مع المجموعات المأهولة وغير المأهولة: أكدت "بوينغ" أن المقاتلة ستتمتع بقدرة كاملة على العمل والتوافق الشبكي مع المنصات المستقلة والمسيرة، وفي مقدمتها "المسيرات القتالية المعاونة".
   - إحلال الأسطول التقادمي: ستشكل F/A-XX حجر الزاوية لأسطول الجناح الجوي للحاملات إلى جانب مقاتلات F-35C، تمهيداً للإحلال التدريجي لأسطول مقاتلات F/A-18E/F\ Super\ Hornet وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G\ Growler مع بداية عقد 2030.


احتكار "بوينغ" لمنصات الجيل السادس في القوات المسلحة الأمريكية:
يُمثل إسناد هذا العقد محطة فارقة لشركة "بوينغ"، حيث يكرس هيمنتها شبه الكاملة على برامج مقاتلات الجيل السادس لفرعي القوات المسلحة الأمريكية (القوات الجوية والبحرية):
   1- برنامج NGAD للقوات الجوية: فازت "بوينغ" سابقاً بعقد تطوير مقاتلة الجيل السادس لصالح القوات الجوية الأمريكية ضمن برنامج "سيادة الجو للجيل القادم" متفوقة على "لوكهيد مارتن"، وحصلت المنصة على الترميز الرسمي F-47 لتستبدل مقاتلات F-22\ Raptor (مع التخطيط لاقتناء 185 مقاتلة على الأقل، ودخول اختبارات الطيران الأولى بحلول عام 2028).
   2- برنامج F/A-XX للبحرية: يستكمل هذا العقد سيطرة الشركة على صناعة الطيران الهندسي المتقدم للجيل السادس، مستفيدة من استثماراتها الضخمة في المنشآت الحديثة والبنية التحتية الرقمية للتصنيع.

تأتي هذه الخطوة بعد سنوات من التجاذبات الموازنية والمناقشات الفنية داخل البنتاغون حول الهندسة وسلاسل التوريد، لتتوج بتأكيد التزام واشنطن بالحفاظ على التفوق الجوي النوعي وردع القوى المنافسة.