تطويرر: الولايات المتحدة الأمريكية ستمتلك قوة نيران مدفعية غير مسبوقة

سيقوم الجيش الأمريكي بتقديم آخر قدرة تكنولوجية له خاصة بالمدفعية في المستقبل القريب ، و هي تشمل تطوير منظومة قادرة علي إطلاق قذائف مدفعية فائقة السرعة hypersonic projectiles ، هذه الأنظمة من المتوقع أن تضرب بشكل أقوي و أسرع و ادق من اَي نظام استخدمه الجيش الامريكي ، حيث يسعي الجيش الأمريكي الي تزويد قواته بقدرة نارية لا مثيل لها .
 حيث أفاد العميد Stephen Maranian بأن الجيش الأمريكي سيطور من مدفع الهاوتزر M-777 بحيث سيزيد من قطر السبطانة و زيادة طولها أيضا كي تتمكن من الوصول الي سرعات أعلي عدها لتطويرات ستنتهي بعيد الانتهاء من تطوير مقذوف XM113 ذات الدفع الصاروخي .
الدفع الصاروخي لقذائف المدفعية سيساعدها علي بلوغ سرعات أكبر و بالتالي مديات أبعد ما سيتطلب تطوير لقطع المدفعية الموجودة حاليا بالخدمة.
يذكر أن القذيفة XM113 حاليا هي في مرحلة الاختبارات الميدانية في ميدان يوما بولاية اريزونا و وفق تصريحات العميد Maranian فإنه من الممكن دخولها الخدمة خلال ٢.٥ سنة هذه القذيفة ستزيد من مدي المدفعية التقليدية بنسبة ٣٣٪؜ اَي ستزيد من ٣٠كم الي ٤٠كم ، كما قال العميد Maranian بأن هذه ليست الوحيدة التي يسعي إليها الجيش الامريكي بل إننا نسعي لتكنولوجيات أدهي من ذلك فقال "نوعية التكنولوجيا التي نسعي إليها هي التي تكون موجودة بإشارة واحدة لمهاجمة العدو سواء دفاعه الجوي او اَي هدف متحرك سواء كان هدف بري او بحري بالإضافة الي توفير معلومات عن العدو كل هذا من خلال عمق ٥٠٠كم في عمق العدو ، فنحن نسعي لضربه بصواريخ فائقة السرعة في هذا العمق " فيما قصد العميد بخصوص عمق ٥٠٠ كم فإن هذا أقصي عمق يمكن للجيش الامريكي إنتاج صاروخ بالستي قصير لهذا المدي وذلك وفق اتفاقية INF الموقعة بين موسكو و واشنطن .
 أما بخصوص وجود صاروخ بالستي يبلغ مداه ٥٠٠كم بدقة عالية فهي ميزة لا تقدر بثمن تمكنً الجيش الأمريكي من التعامل مع أنظمة الدفاع الجوي الروسي هذه القدرة تعادل قدرة صاروخ إسكندر الروسي ، إذ يمكن لصاروخ بالستي قصير المدي فائق السرعة ضرب دفاعات الروس في سوريا او كوريا الشمالية .